<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 23:53:03 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qkalbirk.org.sa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالبرك | الدور النسائية ]]></title>
    <link>http://www.qkalbirk.org.sa//articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - qkalbirk.org.sa</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 23:53:03 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 01:00:00 +0100</lastBuildDate>
    <category>الدور النسائية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وصايا لحافظات كتاب الله   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات يسر بفضله ومنته حفظ كتابه لمعشر الأخوات والنساء الطيبات فرأينا فيهن تحقيق موعود الله بتيسير القرآن للحفظ والذكر ، كما قال عز وجل : { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر }

أما بعد فيا حافظة القرآن هنيئا لك فقد استعملك الله لحفظ كتابه في الأرض فكنت ممن حقق الله بهم موعوده في قوله : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }


يا حافظة القرآن لا تستقلي ما فعلت فإن ما بين جناحيك هو العلم قال الله تعالى : { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم }
ففي صدرك كتاب لا يغسله الماء وقد جاء في الكتب المقدسة في صفة هذه الأمة : أناجيلهم في صدورهم .

يا حاملة القرآن أنت المحسودة بحق ، المغبوطة بين الخلق ...
حسدك هو الحسد الجائز قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تحاسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فهو يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي عملت فيه مثل ما يعمل » رواه البخاري 6974

والحسد الجائز هو الغبطة وهي تمني مثل ما للغير من الخير دون تمني زوال النعمة عنه .
يا حافظة القرآن ويا أترجة الدنيا...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ». رواه البخاري رقم 5007 ومسلم 1328 وعنون عليه في صحيح مسلم باب فضيلة حافظ القرآن .
قوله : ( طعمها طيب وريحها طيب ) خص صفة الإيمان بالطعم وصفة التلاوة بالرائحة ( لأن الطعم أثبت وأدوم من الرائحة ) والحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح لأنه يتداوى بقشرها ويستخرج من حبها دهن له منافع وقيل إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين , وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن , وفيها أيضا من المزايا كبر جرمها وحسن منظرها وتفريح لو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qkalbirk.org.sa//articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Aug 2010 19:44:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقترحات لدور تحفيظ القرآن الكريم النسائية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
فكرة ( إقامة دورات علمية ) :
أنت لها يا طالبة العلم الشرعي ، هذا ميدانك فأتحفي أخواتك بعلمك أسعديهم .. أنتن لها يا خريجات الأقسام الشرعية فإن لم تكن أنتن فمن ؟؟
فمن دورة في العقيدة ، إلى أخرى في الفقه ، إلى ثالثة في سيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأيضًا دورة في التفسير وعلوم القرآن ، ودورة في الحديث ( شرح ، مصطلح ، تخريج ) ، ودورة في سير الصحابيات - رضي الله عنهن - .
- في بداية كل ( دورة علمية ) احرصي على تقديم الأمور بشكل مبسط ومحبب ، بعيدًا عن التفاصيل والتفاريع فأنت تتحدثين غالبًا إلى نساء مبتدئات حريصات على الخير يحتجن منك إلى مزيد من الصبر وسهولة العبارة مع وجه بشوش يلامس أعماق القلوب ...
وفي نهاية كل دورة علمية قومي بعمل اختبار تستطيعين من خلاله الاطلاع على مدى المنفعة التي تحققت خلال الدورة الماضية ..
كما أنه من المفضل جدًا بعد انتهاء كل دورة علمية أن تبدأ أخرى في نفس التخصص تختلف عنها في موضوعاتها وهكذا يحدث التدرج في طلب العلم حسب الأمور التي يحتاج إليها العامة .
( مقترحات ) :
مثال : دورة في العقيدة :
تستطيعين أن تجعليها يومًا في الأسبوع لمدة شهرين .
كما تستطيعين أن تجعليها يومين في الأسبوع وتقدري المدة المناسبة أو يوميًا لمدة أسبوعين .
أو في الإجازة الصيفية فقط حسب تفرغك .
كما أنه بإمكانك أن تجمعي بين عدة دُور لنفس الدورة ..!
مثال : تقدم الأخت الداعية دورة في السيرة مدتها شهرين بإمكانها تغطية ثلاث دور تحفيظ بهذه الدورة .
فيوم السبت في دار ، والاثنين في دار ثانية ، والأربعاء في دارة ثالثة ولن يتطلب ذلك منها جهدًا كبيرًا لأنها ستعيد نفس الدرس في كل مرة .
فيكون خروج الداعية من منزلها ثلاث مرات فقط في الأسبوع .
وتستطيع أن تكتفي بدرسين أو بدرس واحد في الأسبوع إن كان خروجها يسبب لها إحراجًا شديدًا في مسئوليتها الأسرية .
المهم الإنتاج والاستمرار ولو بالقليل ..
- على الداعية النبيهة أن تتواصى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qkalbirk.org.sa//articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 09:05:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برنامج مقترح لحلقات تحفيظ القرآن الكريم النسائية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>برنامج مقترح لحلقة أم سلمة النسائية
أم المؤمنين ( أم سلمة ) هند بنت أبي أمية رضي الله عنها
أهداف الحلقة :
1- تلاوة القرآن ، وحصول الأجر بالتلاوة . ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها )
2- حفظ بعض سور القرآن ( ويسمع لأشرطة المقرئين المجودين مثل أئمة الحرم وخاصة الحذيفي ومحمد أيوب ).
3- تعليم كيفية وضوء وصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم عملياً ( يرجع لكتب الشيخ ابن باز ، ابن عثيمن صفة الوضوء والصلاة ، أو مطوية صفة الوضوء والصلاة المصورة ) .
4- تعليم الآداب الإسلامية : آداب الأكل ، آداب الشرب ، آداب النوم ، ( يرجع لكتاب رياض الصالحين ، أو كتاب الآداب : لفؤاد الشلهوب ).
5- حفظ الأذكار المشروعة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم .( أذكار الصباح والمساء ، أذكار داخل الصلاة والأذكار التي بعدها .. ( يرجع لكتاب الأذكار للنووي ، حصن المسلم لسعيد القحطاني ).
6- معرفة الأحكام الخاصة بالنساء : الحيض ، النفاس ( يرجع لكتاب الشيخ ابن عثيمين الدماء الطبيعية ، كتاب أسئلة مهمة ).
7- معرفة بعض الأحكام الإسلامية ، صلة الرحم ، بر الوالدين ، إكرام الجار ..
8- الحث على نوافل العبادات مثل : الصدقات ، السنن الرواتب ، صيام أيام البيض ، صيام الاثنين والخميس ..
9- التحذير من بعض المحرمات : الغيبة ، النميمة ، الاختلاط ، السفور ، ( يرجع لكتاب خطر التبرج والسفور لابن باز وكتاب رسالة الحجاب لابن عثيمين ، وكتاب إقرائي حتى لا تخدعي للشيخ البليهي ، وحراسة الفضيلة لبكر أبو زيد ، وكتاب توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة لابن عثيمين ).
10- تعلم أساليب الدعوة والتربية مثل : تربية الأولاد ، الدعوة في البيوت ، الدعوة الفردية .
تقسم الحلقة إلى ثلاثة أقسام :
الحلقة الأولى : خاصة بالنساء الكبيرات في السن .
الحلقة الثانية : خاصة للنساء ربات البيوت .
الحلقة الثالثة : خاصة لطالبات الثانوي والجامعي .
قبل البدء :
1- تذكّر وجوب إخلاص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qkalbirk.org.sa//articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 09:03:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وصايا لحافظات كتاب الله  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات يسّر بفضله ومنته حفظ كتابه لمعشر الأخوات والنساء الطيّبات فرأينا فيهنّ تحقيق موعود الله بتيسير القرآن للحفظ والذّكر ، كما قال عزّ وجلّ : "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" . 
أما بعد فيا حافظة القرآن هنيئا لكِ فقد استعملك الله لحفظ كتابه في الأرض فكنتِ ممن حقق الله بهم موعوده في قوله : إنا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون . 

يا حافظة القرآن لا تستقلّي ما فعلت فإنّ ما بين جناحيك هو العلم قال الله تعالى : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) 
ففي صدرك كتاب لا يغسله الماء وقد جاء في الكتب المقدسة في صفة هذه الأمة : أناجيلهم في صدورهم . 
يا حاملة القرآن أنت المحسودة بحقّ ، المغبوطة بين الخلق حسدكِ هو الحسد الجائز قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تَحَاسُدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَهُوَ يَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا لَفَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ فَيَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ رواه البخاري 6974 
والحسد الجائز هو الغبطة وهي تمني مثل ما للغير من الخير دون تمني زوال النعمة عنه . 

يا حافظة القرآن ويا أترجّة الدنيا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ . رواه البخاري رقم 5007 ومسلم 1328 وعنون عليه في صحيح مسلم باب فضيلة حافظ القرآن . 
قوله : ( طعمها طيب وريحها طيب ) خص صفة الإيمان بالطعم وصفة التلاوة بالرائحة ( لأنّ الطّعم أثبت وأدوم من الرائحة ) والحكمة في تخصيص الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح لأنه يتداوى بقشرها ويست ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qkalbirk.org.sa//articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 09:02:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هذا هو المطلوب من دور التحفيظ النسائية ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تعتبر المراكز ودور التحفيظ النسائية... محط محبة وثناء من الجميع؛ لما تبذله من التعليم والترفيه، فضلاً عن كونها ملاذاً متميزاً لاستثمار الوقت بالكثير من الخيرات الحسان، رغم تفاوت مستوياتها في العطاء، فالكل متفق على كونها مجالس خير... 
ومع ازدياد نسبة المعجبين بها والدالفات أبوابها، كان الواجب على المسؤولين إدراك هذا الاعتبار بكل معانيه ومعرفة أن الأخطاء الصغيرة من بعض هذه الدور أو المراكز في هذا الوقت بالذات يُحمّل الكثير من المتاعب لكل العالمين والمتلقين.. فالخطب جلل مهما كان صغيراً... 
فإلى كل الأخوات المساندات في هذه المجالات الخيرة... (مديرات- معلمات- مشرفات ومتعاونات وحتى دارسات)... 

أخصكم بكلماتي هذه... 
فثمة أمور لابد من مراعاتها والتأكد من تطبيقها بجدية أكثر مع عدم التساهل فيها مطلقاً وعدم القول إن الزمن كفيل بأن يجدد، لا لابد أن نطرح التجدد لنعمل به وفق الطاقات الموجودة.. 
ومع أن وضع الخطط للمسيرة العلمية والدعوية للدور أمر مهم فقد يغفل عنه القائمون عليها، فلابد من البحث عن التطوير في وسائل مفيدة، فدور التحفيظ ليست مرتعاً للمهملين أو حتى المتقاعسين من المعلمات والمشرفات.. 
ولا ننكر أن بعض المعلمات مازلن يحتجن للعلمية أكثر حتى يجمعن بين الحفظ والعلم، فلتكثروا من الدورات العلمية التأهيلية لهن، خصوصاً أننا لا نحتاج لكثرة حافظات في مقابل احتياجنا لمربيات عالمات داعيات ولو كانت بنسب متوسطة.. 

والسؤال المهم.. من هم تحت الأيدي على ماذا يتخرجون؟!! 
ففي ختام كل دورة.. لـمَا لا تنسق استبانة عن الإيجابيات والسلبيات والمقترحات في الحلقة، ثم آخرى في الدار كلها لنخرج بباكورة أعمال جديدة بسهولة..؟! 
نحن نريد تخريج ليس حافظات فقط، بل نريد عاملات فنخشى من زمان (لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه). 
وينبغي الإشادة.. فبعض الحلقات تتسم بالمسارعة في فهم وترجمة بعض النصوص بالرجوع إلى أصول العلم، فمن الجم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qkalbirk.org.sa//articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 08:51:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
