اهااات الحربي
05-26-2008, 06:36 PM
ذكر الشيخ صالح المغامسي (نفع الله بعلمه ) في تفسيره لسورة مريم ...
عدة وقفات....
إليكم بعضها....
1-العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تُحصى، وفضله تبارك وتعالى لا يُعد، فليفزع إلى الله جل وعلا، العبد، وليظهر ذلته وفقره ومسكنته إلى الله، وليُصاحب ذلك العمل صالح.
2-{يا يحيى خذ الكتاب بقوة} دلالة على أن دين الله يحمله ذو العزم الشديد، يحمله ذو العقل الرشيد، يحمله ذو الحكمة البالغة، يحمله ذو الآفاق الواسعة.
3-الضعف والخور والطيش والحماس المفرط هذه لا تبني أمة ولا تُقّوم جيل، ولا تنفع صحوة إنما يكون أحيانا ضررها أكثر من نفعها.
4-القوة الحق الاسترشاد، والتأني ،والحلم، وحسن الظن بالمسلمين، والنظر في المصالح، والنظر في المفاسد، وتقديم أعظم المصلحتين ، ودرئ أعظم المفسدتين إلى غير ذلك مما لا يخفى.
5-{ وآتيناه الحكم صبيا} فيها استنهاض لهمم الشباب، ودفع لهم إلى تتبع طرائق الله جل وعلا.
6-{وكان تقيا} أي مقداما على الطاعات، محجما عن المعاصي، يرجو رحمة الله ويخشى عقاب الله، وهذا هو كنه التقوى وأساسها.
7-الإيمان بالعمل ، وليس بالألفاظ فقط ،والتحلي بها سماعا دون تطبيق واسترشاد بقول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.
8-الحق يُعرف بنوره، ولا يُعرف بكثرة أو قلة أتباعه، فإن للحق نورا لا يخفى على أحد.
9-{ ولم يكن جبارا عصيا}الكبر رذيلة من الرذائل في حق بني آدم، وصفة عظيمة من صفات الله جل وعلا.
10-الحياء أعظم الزينة المعنوية، والشيء إذا كان مستترا مكنونا تتلاحا في النفوس لتراه، أما إذا كان الشيء معروضا للعيان فإن الناس تحجم عنه.
عدة وقفات....
إليكم بعضها....
1-العبد ينبغي أن يعلم أن خزائن الله لا تُحصى، وفضله تبارك وتعالى لا يُعد، فليفزع إلى الله جل وعلا، العبد، وليظهر ذلته وفقره ومسكنته إلى الله، وليُصاحب ذلك العمل صالح.
2-{يا يحيى خذ الكتاب بقوة} دلالة على أن دين الله يحمله ذو العزم الشديد، يحمله ذو العقل الرشيد، يحمله ذو الحكمة البالغة، يحمله ذو الآفاق الواسعة.
3-الضعف والخور والطيش والحماس المفرط هذه لا تبني أمة ولا تُقّوم جيل، ولا تنفع صحوة إنما يكون أحيانا ضررها أكثر من نفعها.
4-القوة الحق الاسترشاد، والتأني ،والحلم، وحسن الظن بالمسلمين، والنظر في المصالح، والنظر في المفاسد، وتقديم أعظم المصلحتين ، ودرئ أعظم المفسدتين إلى غير ذلك مما لا يخفى.
5-{ وآتيناه الحكم صبيا} فيها استنهاض لهمم الشباب، ودفع لهم إلى تتبع طرائق الله جل وعلا.
6-{وكان تقيا} أي مقداما على الطاعات، محجما عن المعاصي، يرجو رحمة الله ويخشى عقاب الله، وهذا هو كنه التقوى وأساسها.
7-الإيمان بالعمل ، وليس بالألفاظ فقط ،والتحلي بها سماعا دون تطبيق واسترشاد بقول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.
8-الحق يُعرف بنوره، ولا يُعرف بكثرة أو قلة أتباعه، فإن للحق نورا لا يخفى على أحد.
9-{ ولم يكن جبارا عصيا}الكبر رذيلة من الرذائل في حق بني آدم، وصفة عظيمة من صفات الله جل وعلا.
10-الحياء أعظم الزينة المعنوية، والشيء إذا كان مستترا مكنونا تتلاحا في النفوس لتراه، أما إذا كان الشيء معروضا للعيان فإن الناس تحجم عنه.