المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنس السائرين


اهااات الحربي
06-17-2008, 05:47 PM
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(40).gif

http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(32).gif

أخي الحبيب
إن طلب الهداية مُنية الطالبين
ورغبة العارفين
ولذة المشتاقين
وراحة الوالهين
وأنس السائرين إلى الله رب العالمين.

إن الهداية نور يقذفه الله في قلب من شاء من عباده
وحلاوة يذيقها الله أولياءه
وطلاوة يظهرها الله على محيا من أحب من خلقه
بها ينشرح الصدر
ويفرح القلب
فإذا فُقد هذا النور من قلب العبد ، ضاق وحَرِج ، وصار في أضيق سجن وأصعبه.

إن الهداية والاستقامة روح تحيا بها الأجساد
ويخرج بها العبد من الظلمات إلى النور.

الهداية من أجل ما ينعم الله به على العبد
فهي نعمة وأجل نعمة
ومِنَّة وأجل مِنَّة، وعطية وأجزل عطية
وهدية وأحسن هدية.

أخي الحبيب
أعلنها بأعلى صوت داخل نفسك
قلها ولا تتردد قــــل:
أنا من هذه الساعة لله تائب ، وله منيب ومخبت.

أخي
أعلن التوبة لله
وأَبِنِ العودة والإنابة إليه
دع عنك المعاصي والآثام
وتحرر من رق الشيطان
وادخل في عبودية ربك الرحمن
واعلم أن الله - عز وجل - يفرح فرحاً شديداً بتوبتك الصادقة
وهو الغني عني وعنك وعن جميع عباده
لكن هذه رحمته سبحانه.
وتأمل قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث:
( لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِيَّةٍ مَهْلَكَةٍ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ، فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ، ثُمَّ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَأَنَامُ حَتَّى أَموتَ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ، فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ )
[ أخرجه مسلم ]

واعلم يا أخي
أنها مهما بلغت ذنوبك
وعظم على نفسك إسرافك
وكثرت منك زلاتك، فإن الله قد فتح باب التوبة
وقرب لعباده الرحمة فقال في كتابه الكريم:
( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
[الزمر:53]

وقد جاء من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
( قَالَ الله: يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ: لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً )
[ أخرجه أحمد الترمذي وحسنه الألباني في السلسلة ]

فأبشر يا أخي بالخير
واعلم أخي أنك متى صدقت العزم
وأحسنت في الطلب
فإن الله معك ومؤيدك وحافظك
قال تعالى:
( إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ )
[النحل:128]

وبعد صدق العزم والتوكل على الله سر على بركة الله يحدوك أمل التوبة والشوق إلى لقاء الله
ويلازمك الخوف منه ومحبته ورجاه
مع المجاهدة على ذلك
قال تعالى :
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
[العنكبوت:69]

وفي الختام
اعلم أخي الحبيب
أن الدنيا ساعة فاجعلها طاعة

وتذكر دائماً
هادم اللذات ومفرق الجماعات
فقد قال - صلى الله عليه وسلم -:
( أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ )
[ أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه ]

وتذكر دائماً
أن من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
ومن ثمار طريق الخير خاتمة الخير
فلن ينطق بالشهادة عند الموت إلا من يسرها الله له وكان عمله خيراً
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(40).gif

نقلته للفائدة

الــمــوت حــق
06-18-2008, 01:05 PM
اهااات


http://www.free-salah.com/salah/pics/532dez50hcjbebt2fmxo.gif

راجي عفو ربه
06-18-2008, 05:10 PM
الله يبشرك برضوانه عنك ويسعدك في الدنيا

ويجاوز عن سيئاتك في الاخرة ويجعلك من أصحاب اليمين


آميــــــــن

اهااات الحربي
06-19-2008, 04:47 PM
اهااات


http://www.free-salah.com/salah/pics/532dez50hcjbebt2fmxo.gif

وجزاك الله خير 0سلمت لي

اهااات الحربي
06-19-2008, 04:48 PM
الله يبشرك برضوانه عنك ويسعدك في الدنيا

ويجاوز عن سيئاتك في الاخرة ويجعلك من أصحاب اليمين


آميــــــــن


الله يجعل لك من دعائك الذي اسعد قلبي أوفر الحظ والنصيب

طالع الهلالي
11-03-2008, 06:14 AM
جزاكِ الله خيرا