طالع الهلالي
09-27-2009, 10:21 AM
كتاب اليوم
عبدالله بن سليمان المنيع :
لقد خلق الله عباده بني آدم وكرمهم ورزقهم من الطيبات وفضلهم على كثير من خلقه وسخر لهم ما في السموات وما في الأرض وهيأ لهم أسباب حمايتهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم وأولاهم وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنه وجعل لهم أسبابا لحمايتهم من أقدار الله بما يتعلق بأمنهم واستقرارهم وأموالهم وصدق الله حيث يقول "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ومع ذلك فقد هيأ للإنسان أسباب الانتقاص في المال والنفس والثمرات ليلجأ العبد إلى ربه داعيا ومتضرعا وعابدا وموحدا ومؤمنا أن له ربا يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ويكشف السوء.
فمن أسباب حماية الله عبده مما يسوؤه صلة الرحم فهي تدفع غضب الرب وتزيد في الرزق وتنسأ في الأجل ومن ذلك الصدقات والصلاة والخشوع في الدعاء فهذا مما يتصارع مع قضاء الله فيرده.
ومن ذلك متابعة أوراد الصباح بعد صلاة الفجر وأوراد المساء بعد صلاة العصر أو صلاة المغرب وقراءة آية الكرسي بعد كل صلاة. والمحافظة على الصلوات في جماعة وفي المسجد فهو في حفظ الله ورعايته حتى فجر اليوم التالي ومن قرأ آية الكرسي لم يقربه شيطان حتى يمسي ومن قرأها في المساء لم يقربه شيطان حتى يصبح. ومن كان إيمانه بالله قويا وتقواه صادقة كان في حال حسنة من انشراح الصدر وطمأنينة النفس وسلامة العقل وخلاصة القول من عقد صلته بربه وآمن بأن لا حول ولا قوة إلا بالله وأن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وأن الله أقرب إليه من حبل الوريد من كان كذلك فليهدأ بالا ويسعد حالا ويطمئن مآلا فالله حسبه وكافيه قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) والله المستعان.
عبدالله بن سليمان المنيع :
لقد خلق الله عباده بني آدم وكرمهم ورزقهم من الطيبات وفضلهم على كثير من خلقه وسخر لهم ما في السموات وما في الأرض وهيأ لهم أسباب حمايتهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم وأولاهم وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنه وجعل لهم أسبابا لحمايتهم من أقدار الله بما يتعلق بأمنهم واستقرارهم وأموالهم وصدق الله حيث يقول "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ومع ذلك فقد هيأ للإنسان أسباب الانتقاص في المال والنفس والثمرات ليلجأ العبد إلى ربه داعيا ومتضرعا وعابدا وموحدا ومؤمنا أن له ربا يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ويكشف السوء.
فمن أسباب حماية الله عبده مما يسوؤه صلة الرحم فهي تدفع غضب الرب وتزيد في الرزق وتنسأ في الأجل ومن ذلك الصدقات والصلاة والخشوع في الدعاء فهذا مما يتصارع مع قضاء الله فيرده.
ومن ذلك متابعة أوراد الصباح بعد صلاة الفجر وأوراد المساء بعد صلاة العصر أو صلاة المغرب وقراءة آية الكرسي بعد كل صلاة. والمحافظة على الصلوات في جماعة وفي المسجد فهو في حفظ الله ورعايته حتى فجر اليوم التالي ومن قرأ آية الكرسي لم يقربه شيطان حتى يمسي ومن قرأها في المساء لم يقربه شيطان حتى يصبح. ومن كان إيمانه بالله قويا وتقواه صادقة كان في حال حسنة من انشراح الصدر وطمأنينة النفس وسلامة العقل وخلاصة القول من عقد صلته بربه وآمن بأن لا حول ولا قوة إلا بالله وأن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وأن الله أقرب إليه من حبل الوريد من كان كذلك فليهدأ بالا ويسعد حالا ويطمئن مآلا فالله حسبه وكافيه قال تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) والله المستعان.