طالع الهلالي
09-28-2009, 07:15 PM
كتاب اليوم
عبدالله بن سليمان المنيع :
من المعلوم لدى كل مسلم موقف الشيطان مع رب العالمين بخصوص أبينا آدم ورفعة مقامه عند ربه حتى إنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم تعظيما لشأنه عند ربه فامتنع الشيطان عن السجود وقال "لم أكن لأسجد لبشر خلقته من طين "ثم آلى على ربه أن يبذل جهده في إغواء آدم وإغواء ذريته من بعده قال تعالى(ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) إلى قوله تعالى (قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين). ومن منطلق هذا الموقف العدائي لآدم وذريته فما زال في غواية وضلال وإضلال وصد عن ذكر الله والتعلق به وفي عمل متواصل بمختلف وسائل الإغواء والإضلال، عمل لا يعرف الكلل والملل وإن كان ابن آدم تقيا صالحا فبمحاولة إفساد عمله الصالح بالابتداع في الدين أو بالوساوس في إفساد العمل بالتشكيك في أدائه على الوجه الصحيح أثناء العمل الصالح عند الالتزام بمتابعة الشعور بالإجهاد في العمل أو الصد عن العمل الصالح والاستزادة منه بدعوى الرياء والسمعة، وهو بذلك يراوغ العبد الصالح في عمله من أمامه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره وبكل الوسائل والطرق كي يثني ابن آدم عن أعماله الصالحة التي يتقرب بها لله سبحانه وفاء لعهده الأول بغواية ابن آدم وصده عن ذكر الله بكل ما يستطيع. والله المستعان.
عبدالله بن سليمان المنيع :
من المعلوم لدى كل مسلم موقف الشيطان مع رب العالمين بخصوص أبينا آدم ورفعة مقامه عند ربه حتى إنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم تعظيما لشأنه عند ربه فامتنع الشيطان عن السجود وقال "لم أكن لأسجد لبشر خلقته من طين "ثم آلى على ربه أن يبذل جهده في إغواء آدم وإغواء ذريته من بعده قال تعالى(ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) إلى قوله تعالى (قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين). ومن منطلق هذا الموقف العدائي لآدم وذريته فما زال في غواية وضلال وإضلال وصد عن ذكر الله والتعلق به وفي عمل متواصل بمختلف وسائل الإغواء والإضلال، عمل لا يعرف الكلل والملل وإن كان ابن آدم تقيا صالحا فبمحاولة إفساد عمله الصالح بالابتداع في الدين أو بالوساوس في إفساد العمل بالتشكيك في أدائه على الوجه الصحيح أثناء العمل الصالح عند الالتزام بمتابعة الشعور بالإجهاد في العمل أو الصد عن العمل الصالح والاستزادة منه بدعوى الرياء والسمعة، وهو بذلك يراوغ العبد الصالح في عمله من أمامه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره وبكل الوسائل والطرق كي يثني ابن آدم عن أعماله الصالحة التي يتقرب بها لله سبحانه وفاء لعهده الأول بغواية ابن آدم وصده عن ذكر الله بكل ما يستطيع. والله المستعان.