طالب العلم
10-09-2009, 09:19 PM
علي بن حاجب - جدة
تنطلق منتصف العام المقبل قناة فضائية دينية جديدة تستثمر إمكانيات "الفيديو كليب" في عرض القرآن الكريم بطريقة يرى القائمون عليها أنها تفوق القنوات الفضائية الأخرى المهتمة بالقرآن الكريم. وتأتي هذه القناة بعد أن افتقدت الفضائيات المهتمة بالقرآن المهنية العالية في خدمة كلام الله عز وجل، بحسب كلام الدكتور علي العمري المشرف على القناة.
ويأتي عرض التلاوات القرآنية بعدد من الأساليب غير المعتادة التي ستتبعها القناة في عرض القرآن، إضافة إلى إمكانيات التصوير المتقدمة التي سيتم الاعتماد عليها، ويقول العمري: "سيتم تصوير الآيات القرآنية التي تحمل الأمثلة القرآنية لتكون على شكل فيديو كليب بحيث يقترب المعنى القرآني للمشاهد، إضافة إلى القيام بتفسير بعض كلمات ومعاني القرآن خلال القراءة". كما ستعتمد القناة على القراء أصحاب الأصوات الحسنة، مؤكدين أن هناك العشرات من أصحاب الأصوات الحسنة لم يتم استثمارهم حتى الآن من قبل بعض القنوات القرآنية. كما ستنتهج القناة منهج التنويع بين القراء وعدم إعطاء فترات طويلة لأي منهم؛ وذلك بهدف إبعاد الملل عن المشاهد فيأتي القارئ الأول فيتلو القرآن في مدة لا تتجاوز عشر دقائق، ويتبعه القارئ الذي يليه بنفس المدة، ولكن في مسجد آخر، ثم تنتقل القراءة إلى الحرم المكي، وبعدها تلاوة من الحرم المدني القديم، وبعد انتهاء نصف ساعة من التلاوة المتتابعة يأتي فاصل متجدد يتنوع بين تفسير الآيات أو إيضاح أمثلة قرآنية، إضافة إلى تقديم بعض الحكم القرآنية والحديث عن التفسير الموضوعي في القرآن".
كما ستنتقل عدسة الكاميرات لتصور أبرز المساجد الجميلة والتي تحمل مناظر جمالية لتربط المشاهد بالمسجد وتحببه فيه، كما ستنتقل الكاميرا المتنقلة (الكرين) من داخل المسجد ما بين المصلين والإمام بحيث يعيش المشاهدون أجواء جمالية فنية تقربهم أكثر من المسجد وتحببهم في الصلاة.
تنطلق منتصف العام المقبل قناة فضائية دينية جديدة تستثمر إمكانيات "الفيديو كليب" في عرض القرآن الكريم بطريقة يرى القائمون عليها أنها تفوق القنوات الفضائية الأخرى المهتمة بالقرآن الكريم. وتأتي هذه القناة بعد أن افتقدت الفضائيات المهتمة بالقرآن المهنية العالية في خدمة كلام الله عز وجل، بحسب كلام الدكتور علي العمري المشرف على القناة.
ويأتي عرض التلاوات القرآنية بعدد من الأساليب غير المعتادة التي ستتبعها القناة في عرض القرآن، إضافة إلى إمكانيات التصوير المتقدمة التي سيتم الاعتماد عليها، ويقول العمري: "سيتم تصوير الآيات القرآنية التي تحمل الأمثلة القرآنية لتكون على شكل فيديو كليب بحيث يقترب المعنى القرآني للمشاهد، إضافة إلى القيام بتفسير بعض كلمات ومعاني القرآن خلال القراءة". كما ستعتمد القناة على القراء أصحاب الأصوات الحسنة، مؤكدين أن هناك العشرات من أصحاب الأصوات الحسنة لم يتم استثمارهم حتى الآن من قبل بعض القنوات القرآنية. كما ستنتهج القناة منهج التنويع بين القراء وعدم إعطاء فترات طويلة لأي منهم؛ وذلك بهدف إبعاد الملل عن المشاهد فيأتي القارئ الأول فيتلو القرآن في مدة لا تتجاوز عشر دقائق، ويتبعه القارئ الذي يليه بنفس المدة، ولكن في مسجد آخر، ثم تنتقل القراءة إلى الحرم المكي، وبعدها تلاوة من الحرم المدني القديم، وبعد انتهاء نصف ساعة من التلاوة المتتابعة يأتي فاصل متجدد يتنوع بين تفسير الآيات أو إيضاح أمثلة قرآنية، إضافة إلى تقديم بعض الحكم القرآنية والحديث عن التفسير الموضوعي في القرآن".
كما ستنتقل عدسة الكاميرات لتصور أبرز المساجد الجميلة والتي تحمل مناظر جمالية لتربط المشاهد بالمسجد وتحببه فيه، كما ستنتقل الكاميرا المتنقلة (الكرين) من داخل المسجد ما بين المصلين والإمام بحيث يعيش المشاهدون أجواء جمالية فنية تقربهم أكثر من المسجد وتحببهم في الصلاة.