الــمــوت حــق
06-19-2008, 05:10 PM
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :
أنا رجل أعمل في مجال الإغاثة بأفغانستان بعد الحرب الأخيرة هناك ، وبحسب طبيعة عملي يكون هناك اجتماعات مع المنظمات الإغاثية المسلمة وغير المسلمة ، فقد واجهت امرأة تبحث عن تفسير لقول النبي عليه الصلاة والسلام إن المرأة ناقصة عقل ودين ، وهل تستطيع المرأة المسلمة أن تدرس الطب ؟ حيث إنها تبحث في ذلك عن دليل من القرآن والسنة النبوية ، وهل هي - أي المرأة - تستطيع أن ترشح نفسها لمنصب الوزارة في الإسلام ؟ كما أنها تسأل : هل الإسلام دستور شامل للسياسة أم أنه مجرد دين ليس له دخل بالسياسة ؟ أفتونا مأجورين ، جعلها الله في ميزان حسناتكم .
الجواب
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما تفسير أن المرأة ناقصة عقل ودين ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم- حين سئل عن ذلك- قال : " أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ؟". قُلْنَ : بَلَى . فقال صلى الله عليه وسلم : " فَذَلِكَ مِن نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أليسَ إذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ ولَمْ تَصُمْ ؟ ". قُلْنَ : بَلَى. فقال : " فَذَلِكَ مِن نُقْصَانِ دِينِهَا " أخرجه البخاري (304)، ومسلم (8) .
فبين أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها في الأمور التي يشهدها الرجال، ولا تختص بالنساء ؛ لأنها ليست من اهتمامها ، فقد تزيد في الشهادة وقد تنقص ، وقد تنسى ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض تدع الصلاة والصوم ، ثم تقضي الصوم .
للمرأة أن تدرس الطب وغيره من العلوم النافعة بشرط أن تلتزم بالحجاب ، وأن تبتعد عن مزاحمة الرجال ، والخلوة بالأجنبي ، وأن يكون سيماها العفاف والحياء والحشمة ، فالعلوم النافعة ليست حكرًا على الرجال ، بل هي علوم مشتركة مشاعة للجنسين .
نعم ، الإسلام دستور شامل للسياسات ، والاقتصاد ، والاجتماع ، والإعلام ، وكل مناحي الحياة ، فهو منهجُ حياةٍ وشريعةُ دولةٍ ، وكل أفعال الناس وتصرفاتهم ومشاعرهم ، وأفكارهم يجب ن تخضع لحكم الإسلام ، فلا يجوز أن يخالفه منها شيء ؛ (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ )]الأنعام:162-163[.
ليس للمرأة أن تُرشَّح لمنصب رئاسة الدولة ، أو القضاء، أو غير ذلك من الولايات العامة ، ولها الولاية على بنات جنسها كمديرة مدرسة نسائية ، أو قسم نسائي ، أو إدارة نسائية ، ونحو ذلك .
المصدر الأسلام اليوم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :
أنا رجل أعمل في مجال الإغاثة بأفغانستان بعد الحرب الأخيرة هناك ، وبحسب طبيعة عملي يكون هناك اجتماعات مع المنظمات الإغاثية المسلمة وغير المسلمة ، فقد واجهت امرأة تبحث عن تفسير لقول النبي عليه الصلاة والسلام إن المرأة ناقصة عقل ودين ، وهل تستطيع المرأة المسلمة أن تدرس الطب ؟ حيث إنها تبحث في ذلك عن دليل من القرآن والسنة النبوية ، وهل هي - أي المرأة - تستطيع أن ترشح نفسها لمنصب الوزارة في الإسلام ؟ كما أنها تسأل : هل الإسلام دستور شامل للسياسة أم أنه مجرد دين ليس له دخل بالسياسة ؟ أفتونا مأجورين ، جعلها الله في ميزان حسناتكم .
الجواب
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما تفسير أن المرأة ناقصة عقل ودين ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم- حين سئل عن ذلك- قال : " أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ؟". قُلْنَ : بَلَى . فقال صلى الله عليه وسلم : " فَذَلِكَ مِن نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أليسَ إذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ ولَمْ تَصُمْ ؟ ". قُلْنَ : بَلَى. فقال : " فَذَلِكَ مِن نُقْصَانِ دِينِهَا " أخرجه البخاري (304)، ومسلم (8) .
فبين أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها في الأمور التي يشهدها الرجال، ولا تختص بالنساء ؛ لأنها ليست من اهتمامها ، فقد تزيد في الشهادة وقد تنقص ، وقد تنسى ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض تدع الصلاة والصوم ، ثم تقضي الصوم .
للمرأة أن تدرس الطب وغيره من العلوم النافعة بشرط أن تلتزم بالحجاب ، وأن تبتعد عن مزاحمة الرجال ، والخلوة بالأجنبي ، وأن يكون سيماها العفاف والحياء والحشمة ، فالعلوم النافعة ليست حكرًا على الرجال ، بل هي علوم مشتركة مشاعة للجنسين .
نعم ، الإسلام دستور شامل للسياسات ، والاقتصاد ، والاجتماع ، والإعلام ، وكل مناحي الحياة ، فهو منهجُ حياةٍ وشريعةُ دولةٍ ، وكل أفعال الناس وتصرفاتهم ومشاعرهم ، وأفكارهم يجب ن تخضع لحكم الإسلام ، فلا يجوز أن يخالفه منها شيء ؛ (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ )]الأنعام:162-163[.
ليس للمرأة أن تُرشَّح لمنصب رئاسة الدولة ، أو القضاء، أو غير ذلك من الولايات العامة ، ولها الولاية على بنات جنسها كمديرة مدرسة نسائية ، أو قسم نسائي ، أو إدارة نسائية ، ونحو ذلك .
المصدر الأسلام اليوم