ابراهيم محمد الهلالي
10-04-2008, 11:58 PM
رسالة عزاء ومواساة للشيخ أحمد الحواشي
**********************************************
الحمد لله الذي يقضي كل قضاء خيراً وصلى الله وسلم وبارك على محمد بن عبد الله القائل { أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل } أما بعد فقد ساءنا وآلمنا ما ألم صبيحة عيد الفطر بفضيلة الشيخ أحمد بن محمد الحواش إمام وخطيب الجامع الكبير بمحافظة خميس مشيط وذلك للحريق الذي أصاب منزل فضيلته صبيحة عيد الفطر 1429هـ والذي أودى بحياة ولديه أنس وتسنيم رحمهما الله وجعلهما فرطاً لوالديهما على الحوض آمين ، وكذلك ما لحق جراء ذلك من أضرار بليغة بمبنى الجامع والذي أصاب من المؤمنين موقعاً عظيماً ومن محبي الشيخ من موقعٍ أعظم .
فضيلة الشيخ الكريم :
إننا ومع عِظم المصاب إلا أننا نفرح لمثلك بما يرفع درجته في العالمين ، مع ما نرجوه من الأجر العظيم من الرب الكريم ذي الطول والإنعام ، وعلى كل حال وبأي سبب كان ذلكم الحادث ، فإن كان قضاء لا دخل للبشر الحاقدين الحاسدين فيه فهو مما تطمئن له نفس المؤمن وإحدى محطات الامتحان والرفعة قال رجل للإمام الشافعي رحمه الله : ( أيُبتلى الرجل أو يمكَّن ؟ فقال لا يُمكَّن الرجل حتى يُبتلى ) وهذا مصداق قوله تعالى :{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمَّا صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون } فهنئياً لفضيلته الآبتلاء والثبات ونبشره بالتمكين في الحق وللحق بإذن الله ، وأما إن كانت الأخرى وكان ليد الغدر سببٌ في هذا الحادث الأليم فنقول الشيخ ما حدث لك ليس بِدْعاً من الأمر والطريق مملوء بالعقبات والمؤامرات حتى قال أحد السلف عندما سئل عن هذا وأمثاله فقال : ( لو لم نبتلى لشككنا في الطريق ) ، ونذكر الشيخ بما لم يغب عن باله _ إن شاء الله _ بأن الطريق ناح فيه نوح ورمي إبراهيم في النار وذبح زكريا ونُشر يحي ، وطورد موسى ، وأريد قتل عيسى ، وحورب محمد عليه وعلى إخوانه أفضل الصلاة والسلام فهل للأتباع إلا الصبر ، وأما الظالمون فلهم ميقات يومٍ معلوم ، ونسأل الله العلي القدير أن يكشف أستارهم ويُبين عوارهم ويشفي صدور قومٍ مؤمنين { وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون }.
نقول هذا تسلية لفضيلة أخينا وأهله ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يُجزل له ولأهله ولنا الأجر والمثوبة فيما حدث ، وكذلك نرفع له أحر التعازي من كافة أسرة منتدى جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالبرك إداريين وأعضاء وضيوف ونسأل الله أن يجعلها آخر الأحزان ولله الأمر من قبل ومن بعد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
**********************************************
الحمد لله الذي يقضي كل قضاء خيراً وصلى الله وسلم وبارك على محمد بن عبد الله القائل { أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل } أما بعد فقد ساءنا وآلمنا ما ألم صبيحة عيد الفطر بفضيلة الشيخ أحمد بن محمد الحواش إمام وخطيب الجامع الكبير بمحافظة خميس مشيط وذلك للحريق الذي أصاب منزل فضيلته صبيحة عيد الفطر 1429هـ والذي أودى بحياة ولديه أنس وتسنيم رحمهما الله وجعلهما فرطاً لوالديهما على الحوض آمين ، وكذلك ما لحق جراء ذلك من أضرار بليغة بمبنى الجامع والذي أصاب من المؤمنين موقعاً عظيماً ومن محبي الشيخ من موقعٍ أعظم .
فضيلة الشيخ الكريم :
إننا ومع عِظم المصاب إلا أننا نفرح لمثلك بما يرفع درجته في العالمين ، مع ما نرجوه من الأجر العظيم من الرب الكريم ذي الطول والإنعام ، وعلى كل حال وبأي سبب كان ذلكم الحادث ، فإن كان قضاء لا دخل للبشر الحاقدين الحاسدين فيه فهو مما تطمئن له نفس المؤمن وإحدى محطات الامتحان والرفعة قال رجل للإمام الشافعي رحمه الله : ( أيُبتلى الرجل أو يمكَّن ؟ فقال لا يُمكَّن الرجل حتى يُبتلى ) وهذا مصداق قوله تعالى :{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمَّا صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون } فهنئياً لفضيلته الآبتلاء والثبات ونبشره بالتمكين في الحق وللحق بإذن الله ، وأما إن كانت الأخرى وكان ليد الغدر سببٌ في هذا الحادث الأليم فنقول الشيخ ما حدث لك ليس بِدْعاً من الأمر والطريق مملوء بالعقبات والمؤامرات حتى قال أحد السلف عندما سئل عن هذا وأمثاله فقال : ( لو لم نبتلى لشككنا في الطريق ) ، ونذكر الشيخ بما لم يغب عن باله _ إن شاء الله _ بأن الطريق ناح فيه نوح ورمي إبراهيم في النار وذبح زكريا ونُشر يحي ، وطورد موسى ، وأريد قتل عيسى ، وحورب محمد عليه وعلى إخوانه أفضل الصلاة والسلام فهل للأتباع إلا الصبر ، وأما الظالمون فلهم ميقات يومٍ معلوم ، ونسأل الله العلي القدير أن يكشف أستارهم ويُبين عوارهم ويشفي صدور قومٍ مؤمنين { وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون }.
نقول هذا تسلية لفضيلة أخينا وأهله ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يُجزل له ولأهله ولنا الأجر والمثوبة فيما حدث ، وكذلك نرفع له أحر التعازي من كافة أسرة منتدى جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالبرك إداريين وأعضاء وضيوف ونسأل الله أن يجعلها آخر الأحزان ولله الأمر من قبل ومن بعد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.