جزاكم الله خيراً على مروركم ودعائكم الصادق ، ونسأل الله أن يُعزَّ أمتنا كما كانت على عهد الرعيل الأول من الصحب الكرام والتابعين وليس على الله ذلك بعزيز .
وأبشركم أن الأمة بدأت أمارات يقظتها تقلق الأعداء وما تكالبهم إلا لأجل إحساسهم ، بل تقاريرهم تُفيد أن أمة الإسلام لم تعُد كما يعهدون فقد كانت إذا صُفعت على خدٍّ أدارت لأعدائها الآخر ، وأما اليوم فقد أجمعت على أن تقول للظلم والإهانة لا وألف لا ،،، فأبشروا وأمِّلوا في نصر ربكم ففي الحديث القدسي الكريم الصحيح : أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنَّ بي عبدي ما شاء .
إلهنا ومولانا ظنُّنا بك أنك على كلِّ شئ قدير وأنك مع عبادك المؤمنين وأنك تنصر رسلك والذين آمنوا معهم فانصر عباداً أمَّلوا فيك فإنك لا تخلف الميعاد