• ×
الأحد 22 مايو 2022 | 11-05-2022
×

القرآن ومشاكل العصر "المال"

0
0
787
 المال: ما سمى المال مالاً إلا لأنه يميل القلب، وهو قوام الحياة، والقرآن لم يترك هذا الأمر هملاً وسدى بل جعل له الأسس والضوابط، والقرآن عالج جميع مشاكل الاقتصاد، ولا يمكن أن يتركنا الله - تعالى -نتخبط ونستجدي النظريات الشرقية أو القواعد الغربية، أو القوانين الوضعية، فلنستعرض الآيات التي فيها المال وكيف صرفه القرآن.
1- قسم الله - تعالى - الميراث ولم يجعل لأحد اجتهاداً فيه، وأمر بتوريث النساء والصبيان وأعطى كل ذي حق حقه.
2- قسم الله - تعالى - الزكاة وجعل لثمانية أصناف لا تخرج عنهم.
3- قسم الله تعالي أموال الفيء والغنائم، وهي التي يأخذها المسلمون بعد حربهم للكفار.
4- بين الله - تعالى - الأموال الزكوية وهي الذهب والفضة، وبهيمة الأنعام والزروع والثمار، وما عداها ففي السنة.
5- حرم الله - تعالى - الربا بجميع أنواعه.
6- حرم الله - تعالى - أكل أموال الناس بالباطل، وأمر بالوفاء بالعقود وأمر برد الأمانات.
7- حرم - تعالى - التجارة بالمحرمات كالخمر والخنزير
8- حرم الله - تعالى - الميسر.
9- حرم الله - تعالى - مال المسلم فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
10- حرم الله - تعالى - أكل أموال اليتامى ظلماً.
11- حرم - تعالى -الأستلاء على مهر المرأة.
12- وأمر - تعالى - بالصدقات والأنفاق في وجوه الخير
13- أمر - تعالى - الأزواج بأن ينفقوا على من تحت أيديهم من الزوجات والأولاد.
14- وفضل - تعالى - أمور الديون في آية الدين وما فيها من الكتابة والإشهاد والرهن.
15- وأمر - تعالى - بل أوجب قطع يد السارق، وما هذا إلا لحرمة أموال الناس وحتى يأمن صاحب المال على ماله.
16- وأمر - تعالى - بحد الحرابة على قطاع الطريق الذي يخيفون الناس ويأخذون أموالهم.
17- ونهى الله عن الإسراف، وحرم التبذير.
فنجد هذا الاستعراض السريع المجمل للأحكام دون ذكر الآيات، تبين لنا أن لا عذر لأحد لديه مسأله مالية، ولا يسأل عنها أهل العلم، فالمساهمات والاستثمارات والمسابقات والتأمينات كلها لها حلول شرعية ثم ليتق الله كل مسلم في ماله فهو سيسأل عنه الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه والله - تعالى -بالمرصاد وهو الرقيب الحسيب سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله أنت.