• ×
الثلاثاء 24 مايو 2022 | 11-05-2022
الأذكار
×

المتقاربان

0
0
364
 
المتقاربان

هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجاً وصفة بحيث يكون مخرج أحدهما قريباً من الآخر وصفات كل قريبة من الآخر كاللام والراء في نحو { قل رب} كما في قوله تعالى {قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ} (سورة المؤمنون الآية: 93) ـ {قال رب } كما في قوله تعالى {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا} (سورة نوح الآية: 5) ، أو تقاربًا في المخرج دون الصفة بحيث يكون مخرج كل منهما قريباً جداً من الآخر ولكن صفاتهما مختلفة مثل الدال والسين في { قد سمع } كما في قوله تعالى {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (سورة المجادلة الآية: 1) و {عدد سنين} كما في قوله تعالى {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ} (سورة المؤمنون الآية: 112) ، أو تقاربًا في الصفة دون المخرج بحيث تكون صفات كل منهما قريبة من صفات الآخر ولكنهما في المخرج بعيدان كالشين والسين نحو { العرش سبيلا } كما في قوله تعالى {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا} (سورة الإسراء الآية: 42) .

حكم المتقاربين الصغير :

الإظهار لحفص ـ واتفقوا على إدغام اللام في الراء إذا لم يسكت على اللام نحو {وقل رب } كما في قوله تعالى {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} (سورة المؤمنون الآية: 97) ، { بل ران } كما في قوله تعالى {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (سورة المطففين الآية: 14).

حكم المتقاربين الكبير :

الإظهار لحفص نحو {قال رب} كما في قوله تعالى {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} (سورة المؤمنون الآية: 99).

حكم المتقاربين المطلق : الإظهار لجميع القراء نحو {لن} كما في قوله تعالى {قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (سورة الجـن الآية: 22) .





المتجانسان

هما الحرفان اللذان اتفقا مخرجاً واختلفا صفة سواء كان الاختلاف في صفة واحـــدة

( كالثاء والذال ) في {يلهث ذلك} كما في قوله تعالى {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} (سورة الأعراف الآية: 176) أو في أكثر نحو { قد تبين } كما في قوله تعالى {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (سورة البقرة الآية:256) و{كاد تزيغ} ـ كما في قراءة نافع في قوله تعالى {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (سورة التوبة الآية: 177).

حكم المتجانسين الصغير : الإظهار نحو{ فاصفح عنهم } كما في قوله تعالى {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} (سورة الزخرف الآية: 89) ، إلا في أربعة مواضع فيجب الإدغام فيها وهي :

1- الدال في التاء نحو {قد تبين} كما في قوله تعالى {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ} (سورة البقرة الآية: 256).

2 ـ التاء في الدال نحو { أجيبت دعوتكما } كما في قوله تعالى {قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (سورة يونس الآية: 89)

3 ـ التاء في الطاء نحو { ودت طائفة } كما في قوله تعالى {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (سورة آل عمران الآية: 69).

4 ـ الذال في الظاء نحو { إذ ظلموا } كما في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} (سورة النساء الآية: 64) .

وهناك موضعان تعين الإدغام فيهما لحفص من طريق الشاطبية والوجهان ( الإظهار والإدغام ) من طريق الطيبة وهما :

1 ـ { يلهث ذلك } كما في قوله تعالى {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} (سورة الأعراف الآية: 176) .

2 ـ { اركب معنا } كما في قوله تعالى {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} (سورة هـود الآية:42) .

حكم المتجانسين الكبير :

الإظهار لحفص وغيره ولبعضهم الإدغام نحو {يعذب من} كما في قوله تعالى {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} (سورة العنكبوت الآية: 21).

حكم المتجانسين المطلق : وجوب الإظهار لجميع القراء نحو {المبطلون} كما في قوله تعالى {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ} (سورة الجاثية الآية: 27).






المتباعدان

هما الحرفان اللذان تباعدا مخرجاً وصفة كالهمز والدال في {أدنى}كما في قوله تعالى {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} (سورة النجم الآية: 9) .

حكم المتباعدين الصغير ، والكبير، والمطلق :

الإظهار وجوباً نحو {عليهم غير} كما في قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} (سورة الفاتحة الآية: 7) { إبراهيم حنيفًا} كما في قوله تعالى {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ} (سورة البقرة الآية: 135) {الحمد} كما في قوله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (سورة الفاتحة الآية: 2).





الفرق بين الحرفين المتقاربين والمتباعدين

الحرفان إن كانا من عضوين فهما متباعدان كأحرف الشفة مع أحرف الحلق أو اللسان وإن كانا من عضوٍ واحد فهما متقاربان ، وإن كانا من مخرجين متجاورين كأقصى الحلق مع وسطه وإن فصل_ بين المخرجين مخرج واحد_ وإن كانا من عضو واحد فهما متباعدان كأقصى الحلق مع أدناه ، وإليك دليل التحفة :

وإن يكـونا مخـرجاً تقـاربـا
وفي الصفات اختلفـا يلقـبا
متقاربيــن أو يكـون اتفقـا
في مخرج دون الصفات حققا
بالمتجـانسيـن ثم إن سـكـن
أول كل فالصفيــر سميــن
أو حرك الحـرفان في كل فقـل
كل كبــير وافهمنـه بالمثـل